عبد العزيز بن عبد الفتاح القارئ

39

قواعد التجويد

التجويد : معنى التجويد : في اللغة مأخوذ من أجاد الشيء يجيده أي أتى به جيدا ، والجيد نقيض الرديء ، وصيغة التفعيل منه جوّد يجوّد تجويدا ، فهو بمعنى التحسين والتكميل والإتقان . وفي الاصطلاح : هو إعطاء الحروف ( حقّها ) من الصفات اللازمة لها و ( مستحقّها ) من الأحكام التي تنشأ عن تلك الصفات . . وتفصيل ذلك : أن للحرف حالتين : حالة ( الانفراد ) وحالة ( التركيب ) وله في كل منهما أحكام : فأول أحكامه منفردا تحديد مخرجه ، ثم تحقيق الصفات اللازمة له كالاستفال أو الاستعلاء ، والهمس أو الجهر ، والشدة أو الرخاوة . . وعندما يتركب مع غيره من الحروف تنشأ أحكام الترقيق والتفخيم ، والإظهار والإدغام ، والمدود ، ونحو ذلك . . ثم عندما تتركب الكلمات مع بعضها مكونة جملا تنشأ أحكام الوقوف . ( الغاية من علم التجويد ) : هو إتقان قراءة القرآن ، بالنطق بحروفه مكتملة الإحكام والصفات ومحققة المخارج ، من غير زيادة ولا نقصان ، ولا تعسف ولا تكلف . . وحينئذ يكون القارئ قد قرأ القرآن على الطريقة النبوية واللهجة العربية الفصحى التي أنزل بها . . ولذلك ميزان دقيق لا يحتمل الزيادة ولا النقصان تجب مراعاته وإلا اختلت القواعد والأحكام . .